إذا أسلم الزوجان سوياً
- إذا أسلم الزوجان سوياً بقيا على نكاحهما في الإسلام من غير حاجة لتجديد عقد الزوجية.
ويستثنى من ذلك الأحوال التالية:
1
إن كان متزوجاً من أحد محارمه، كمن تزوج بأمه أو أخته أو عمته أو خالته، فيجب التفريق بينهم منذ إسلامهم (انظر ص 173).
2
إذا جمع بين الأختين، أو بين المرأة وعمتها، أو بين المرأة وخالتها فيلزمه طلاق إحداهما.
3
إذا أسلم هو وزوجاته، وكانت زوجاته أكثر من أربع نسوة: فلا يجوز له الإبقاء على أكثر من أربع، فيختار منهن أربعاً ويفارق الباقيات.
ما الحكم إذا أسلم الرجل ولم تسلم الزوجة؟
ننظر هنا إلى دين المرأة: فإما أن تكون كتابية يهودية أو نصرانية، أو غير كتابية منتسبة إلى دين آخر كالبوذية والهندوسية والوثنية أو ملحدة لا تؤمن بالأديان.
1
الزوجة الكتابية:
إذا أسلم الرجل ولم تسلم زوجته وكانت الزوجة كتابية (يهودية أو نصرانية بمختلف طوائفها) فالنكاح باق على حاله لأنه يجوز للمسلم أن يبتدئ نكاح الكتابية، فاستدامته وبقاؤه أولى.
قال تعالى: {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} (المائدة: 5).
ولكن عليه الحرص على دعوتها وهدايتها بكل الوسائل والطرق.
2
الزوجة غير الكتابية:
إذا أسلم الرجل وأبت زوجته الإسلام ولم تكن من أهل الكتاب (اليهود والنصارى) بل كانت بوذية أو هندوسية أو وثنية أو غير ذلك:
فينتظر فترة عدة المطلقة وتفصيلها كما في الجدول المقابل.
- فإن أسلمت خلالها فهي زوجته ولا يحتاج إلى تجديد للعقد.
- وإن أبت الإسلام حتى انقضت عدتها انفسخ النكاح.
ومتى ما أسلمت بعد ذلك فيتقدم إليها ويطلب الزواج منها إن أراد، لقول الله تبارك وتعالى: {وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِر} (الممتحنة: 10) أي لا تبقوا المرأة الكافرة غير الكتابية في عصمتكم بعد إسلامكم.
عدة المرأة المطلقة: | |
1 |
من تزوجها بالعقد ولم يدخل عليها (أي لم يجامعها أو يختلي بها، بل مجرد عقد الزوجية): فهذه تفارقه وتبين منه بمجرد الطلاق، وفي مسألتنا بمجرد إسلامه. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَ} (الأحزاب: 49). |
2 | عدة الحامل: تنتهي بوضع حملها سواء طال ذلك أو قصر، كما قال تعالى: {وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} (الطلاق: 4). |
3 | من لم تكن حاملاً وتأتيها الدورة الشهرية (الحيض): فعِدَّتُها ثلاثُ حيضات كاملة بعد الطلاق أو بعد إسلام الزوج؛ بمعنى أن يأتيها الحيض وتطهر، ثم يَأْتِيها وتطهر، ثم يأتيها وتطهر، فهذه ثلاث حيضات كاملة، سواءٌ طالت المدة بينهن أم لم تطل، فإذا اغتسلت بعد طهرها الثالث فقد انتهت عدتها؛ لقَوْلِهِ تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوء} (البقرة: 228). |
4 | التي لا تحيض سواء كان ذلك بسبب صغر سنها أو كبر سنها وانتهاء الطمث لديها، أو كان ذلك بسبب مرض مزمن وعلة دائمة: فعدتها ثلاثَةُ أَشْهُرٍ من أن يطلقها أو من أن يسلم زوجها؛ لقوله تعالى: {وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللائِي لَمْ يَحِضْن} (الطلاق: 4). |
إذا لم تسلم الزوجة :
- هل هي كتابية (يهودية أو نصرانية) ؟
-
لا
إن لم تكن كتابية فيدعوه إلى الإسلام ثم ننظر هل أسلمت فترة العدة (انظر العدة في الجدول المقابل)؟
-
لا
إن أبت الإسلام حتى انتهت العدة انفسخ العقد ومتى م أسلمت يجوز لهم أن يرجع لبعضهم بعقد جديد.
-
نعم
هي زوجته في الإسلام ولا يحتاجان إلى عقد جديد.
-
-
نعم
النكاح باق على حاله ول يحتاج إلى تجديد وينبغي للرجل دعوة زوجته بكل الوسائل المناسبة.
-
ما الحكم إذا أسلمت المرأة ولم يسلم زوجها؟
إذا أسلم الزوجان الكافران معاً: فهما باقيان على نكاحهما ما لم يكن ممن يحرم الزواج منه، لكونه من محارمها كأخيها وعمها وخالها، (انظر ص 168).
أما إذا أسلمت المرأة وأبى زوجها الإسلام:
فبمجرد إسلامها ينتقل عقد النكاح إلى عقد جائز غير لازم وللزوجة أن تختار :
- أن تنتظر وتتربص إسلام زوجها، وتحاول بشتى الوسائل والطرق توضيح الدين وحقائقه لزوجها، وتدعو الله له بالهداية، فإن أسلم ولو بعد مدة طويلة فإنها ترجع إليه بالنكاح الأول مادامت تنتظره، ولا يحل لها أن تمكنه من جماعها مادام لم يسلم.
- ولها إن شاءت أن تطلب الطلاق وفسخ النكاح متى ما أرادت إذا رأت أنه لا أمل من انتظار إسلامه.
وفي كلتا الحالتين يحرم عليها تمكين زوجها الكافر من جماعها منذ أن تسلم، كما قال تعالى: {فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ} (الممتحنة: 10).
وعلى هذا فعلى المرأة من بداية إسلامها أن تفعل ما يلي: 1على المرأة منذ أن تسلم أن تبادر بدعوة زوجها للإسلام بكل الوسائل بالحكمة والموعظة الحسنة. 2إن امتنع الزوج عن الإسلام ولم تفلح في إقناعه بعد المحاولات ويئست من ذلك: فعليها المبادرة والشروع في إجراءات الانفصال والطلاق. 3الفترة التي تستغرقها إجراءات الطلاق ولو طالت يعتبر فيها عقد النكاح بينهما عقداً جائزاً، فمتى ما أسلم زوجها في هذه الفترة ولو بعد العدة رجع إليها بالعقد الأول، وإذا انتهت الإجراءات فقد فسخ العقد. 4يجوز للمرأة البقاء في بيت الزوجية في فترة الانتظار قبل انتهاء إجراءات الطلاق، ويحرم عليها أن تمكن زوجها الكافر من الجماع منذ أن تسلم. |
Children’s Religion
According to Islamic teachings, all human beings without exception are born Muslim, with an innate inclination to believe in Allah (fitrah), and that they may follow another religion following the manner in which their parents teach them and bring them up. As the prophet ﷺ said, “Every child is born with the natural inclination to surrender to Allah (fitrah), (that is, to be a Muslim), but then his parents make him a Jew, a Christian or a Zoroastrian.” (Saheeh Al-Bukhaaree: 1292; Saheeh Muslim: 2658)
Regarding non-Muslim parents’ children, we consider them non-Muslim in this life; if they die young, Allah I, the best of judges who does not wrong anyone and who knows their secrets and yet what is more hidden, will test them on the Day of Judgement; those who obey Him will be admitted into Paradise, while those who disobey Him will be consignedto hellfire.
When Allah’s Messenger ﷺ was asked about the fate of the children of the polytheists on the Day of Judgement, he replied, “Since Allah created them, He knows what sort of deeds they would have done.” (Saheeh Al-Bukhaaree: 1317)
However, when can we consider non-Muslim parents’ children Muslim in this life?
To prove this, there are different cases, including the following:
1
If the parents, or one of them, embrace Islam, children born to them will be considered followers of the religion of the parent that is better than the other, namely, Islam.
2
If a child, who is able to distinguish between right and wrong but has not necessarily reached the age of puberty, embraces Islam even though his parents are not Muslim, he will equally be considered Muslim. A Jewish boy used to serve the prophet ﷺ. One day, the boy became ill, and the prophet ﷺ went to visit him. He sat by his head and said, “Become a Muslim.” The boy looked at his father who was also sitting by his head. His father said to him, “Obey Abul-Qaasim r .” The boy then embraced Islam. The prophet ﷺ left saying, “Praise be to Allah who has saved him from the Fire!” (Saheeh Al-Bukhaaree: 1290)
- Has both or one of his parents embraced Islam?
-
No
Has he embraced Islam while his parents haven’t?
-
No
Regarding non-Muslim parents’ children, we consider them non-Muslim in this life; if they die young, Allah I, the best of judges who does not wrong anyone and who knows their secrets and yet what is more hidden, will test them on the Day of Judgement; those who obey Him will be admitted into Paradise, but those who disobey Him will be consigned to Hellfire.
-
Yes
Muslim scholars are unanimously agreed that he is considered Muslim if he is able to distinguish between right and wrong, and that such knowledge will save him in the hereafter.
-
-
Yes
He is considered Muslim and is treated as such.
-
